بقيت هادئة كليًا و هي تنصت إلى همسه المسموع و الذي كان ليُذيب أخريات غيرها :
-أنا بقدّرك جدًا.. إنتي عارفة. مافيش راجل مايتمناش واحدة زيك. إنتي جوهرة نادرة يا إيمان. لسا حلوة و جميلة زي مانتي.. صدقيني. أنا مش زي سيف. أنا عمري ما هاسيئ معاملتك.. أنا هاعوضك عن كل إللي عشتيه معاه. و هاتشوفي …
-مـالك !!!
بدد هتاف “أدهم” هدوء الأجواء بقساوة مفاجئة و دبّ الذعر بقلب “إيمان” ! ………………………………………………………………………………………………………………………………………………………..
يتبع…
“خرجتُ أبحث عن العشق و رجعتُ مُمزقًا ؛ الآن أنا بين يديكِ أشلاءً… أرجوكِ.. لا تتركيني !”
_ مراد
على عكس “إيمان” التي ماتت بجلدها فور ظهور أخيها فجأة و ضبطها متلبسة، تصرّف “مالك” بمنتهى الهدوء و هو يقوم من ركوعه و إستدار ليلاقي “أدهم” مبتسمًا :
-أدهم ! ازيك يا كبير واحشني جدًا و الله ..
اقترب “أدهم” خطوتين منه و عيناه تقدحان شررًا :
-الظاهر إني كنت غلطان في تقديري ليك. انت ماتفرقش حاجة عن أخوك !
قامت “إيمان” محاولة تلطيف الجوّ :
-يا أدهم آ …
-اسكتـي إنتـي خـالص !!! .. صاح “أدهم” بغضبٍ مستطير
فألجم لسان “إيمان” و جمّدها بمكانها من الرعب
فهي نعم، تخشى أخيها… و ليس فقط تحترمه ؛
نقل “أدهم” نظراته المتقدة محدقًا بـ”مالك” ثانيةً …